
shhr:
لماذا تسمينني دائماً , ” يارجـل ” ؟
لأنك رجــلي
ولماذا لا تقولين حبيبي كما تفعل كل النساء ؟
كما تفعل نساء ” دار السرور ” ؟
روضــه ! اقســم بالله اذا عدتِ إلى
تضحك . وتقترب اكثر . وتمسك بيده , وتهمس :
ــ يارجــل ! يا رجــل ! أنا اسرق هذه اللحظات من الزمن . أغافل القدر . أخادعه
أتظاهر انني في حالة عادية من الحالات البشرية . في حالة أكل او نوم أو عمل أو كتابة
أو قراءة . في اللحظة التي يكتشف القدر فيها أني في حالة سعادة , في حالة حب, في اللحظة ذاتها , سوف يسرقك القدر مني
أو يسرقني منك . في اللحظة التي أقول لك فيها ” حبيبـــي” سوف ينتهي كل شيء . في الثانية التي اقولك لك فيها ” أحبــك” سوف يزول
كفــى *
حكاية حب „ غازي القصيبي
wdoo:
أحتاج أن أخلع صوتك من ذاكرتي
أحتاج ألف ينبوع يتفجر أسفل وجعي حتى أغتسل منك
أحتاج صيحة كبرى لأنزع روحك من صدري
وأنا أوقن بأنه سيلزمني الكثير من الإحتضارات حتى أعيش لحظآاتي بدونك
وأدرك أيضاً أن رحيلك سيكلفني شقاء الدنيا والذاكرة !
wdoo:
أن نرغب في العزلة المؤقتة
لا يعني ذلك أننا مُكبلين بـ الحزن
أحياناً نحتاج أن نتكوّر على أنفسنا بعيداً عن كل شخص
لـ تهذيب مشاعرنا وترتيب حساباتنا . *

-
في الآونة الأخيرة لك أن تقول بأني ذات مزآج مُتقلّب
لك أن تُعاتبني / توبّخني .. أو أن تنعتني بالقاسية
رغم أني لا أراني أقسو على أحدٍ أكثر من نفسي !
أراني أضيع منها عنها .. ولا أجدُني !في هذه الآونة ..
لم أعُد الصديقة المقرّبة لأحد ..
أو تلك الفتاة كثيرة الكلام التي لا تملّ من تكرار أدقّ تفاصيلها عليك !
حتّى أنني تناسيت كيف أكتُب , أو ما هي الطريقة المُثلى حتى أقرأ كتابًا !تلك الأجواء التي كنتُ أغمُرُ نفسي بها / فتغمرُني هي بالسعادة
لم أعُد أجيدُ ممارسة الغوص فيها , حتّى و كأنّ فاها يلفضُني من أقصاه !بُتّ ملولة جدًّا , فارغة جدًّا , مُتكررة جدًّا .. و تخنقُني هذهِ الجدّية جدًّا !
لك أن تعذر حماقتي التيّ أمر بها منذ زمنٍ ليس بقريب
لك أن تختلق التبريرات لهزليّةِ موقفي / لبرودِ أبتسامتي و لأستعدادي للهجوم دائمًا !لك أن تكذب على نفسك من بابِ تفاؤلٍ لي بعودةٍ أفضل
و لي أن أصدّق معك كذباتك ..
و أُنادي للإياب أن أنتشلني من زوبعة اللاشعورِ هذه , و ضمّني إليك !
- فليباركُ الربّ حرفًا طال مخاضي بهِ .. و كُتب له أن يولد الآن منّي !أمجاد إبراهيم *












